أعزائي القراء من مدونين وزوار
تحية معطرة برائحة قهوة العيد الحلوة، وبعد
فها نحن نستودع شهرَ رمضان في خزينة الأيام إلى حين، ونستقبل بانقضائه عيدا أحسبكم فيه من المرِحين، تعُودون فيه بِرا مَن قَطَع، وتَصِلون فيه بالرَّحِمِ ما انقَطَع
فأود أن أستميحكم عذرا في انقطاع غير قسري عن التدوين لبضعة أيام، أزور فيها الأحبة والصحب، وأشهد فيها من الفنون العذب، على أن أعود إليكم بعدها بما تلهمني به إجازة