شكراً للأخ بدران على هذا العمل الجميل والمحزن في نفس الوقت
ثم يشكون من تصرفات البعض في الحفلات الغنائية والمجمعات التجارية... أكيد إذا كل شي ممنوع الناس راح تستخف أو تنحاش
18168 items (9 unread) in 85 feeds
الفار ده مسيحي!
أشرف عبد القادر
حكاية كلما تذكرتها أضحك،وأكتب هذا المقال وأنا أضحك،ولعل القراء سيقرأونه وسيضحكون، فشر البلية ما يضحك، كما يقول المثل العربي، والحكاية حكتها لي أختي وهي تعمل مهندسة زراعية،من أن إحدى زميلاتها في العمل تركت مصحفها في مكتبها، حيث تقرأ كل أخت مسلمة جزءاً من القرآن في أوقات العمل لتنال الأجر والثواب من الله، وتترك أشغال وأعمال الناس التي تقبض راتبها من أجله، ولم يقف الأمر عند الأخوات المحجبات والمنقبات وحسب بل في كل مكاتب مصر الآن تجد كل موظف قد طالت لحيته، ومعه مصحفه لا يفارقه يقرأ فيه القرآن في أوقات عمله،ناهيك عن تركه العمل لأداء الصلاة والوضوء،كما أوضحت ذلك في مقالي السابق 'مصر دولة متأسلمة' متواكلين على الله لا متوكلين عليه، لأن الله ورسوله حثا على العمل قبل العبادة ، والويل كل الويل لمن ينتقد هذا الوضع ،أو يقول يا أخي ويا أختي هذا مكان عمل وليس مسجداً لقراءة القرآن أو للعبادة، هنا ستنعت بالكفر، وسيقولون لك: أوليس ذلك أفضل من مشاهدة التلفزيون والفضائيات والفسق والفجور ونناسي عجرم وهيفاء وهبي ومباريات كرة القدم، وستدخل نفسك في دوامة لن تخرج منها إلا مهدور الدم لأنك كافر
وأكمل الحكاية:ذات يوم نست إحدى زميلات أختى مصحفها في المكتب ولم تضعه في حقيبتها للبركة، وليحفظها من الشيطان ومن الإغتصاب في الشوارع كما يزعمون، وكان الجميع يعرف أن في المكتب فأر ،لأنهم يجدون آثاره على المكاتب، وفي اليوم الذي نست فيه زميلتها المصحف في المكتب، قرضه فأر مكار'كافر'، وجن جنون صديقة أختى في اليوم التالي وهي تفتح مكتبها لتجد أن مصحفها قد قرضه فأر لعين، فصرخت بأعلى صوتها جامعة كل زميلاتها من أن 'الفار اللي في المكتب مسيحي ... والله العظيم مسيحي'، فاجتمع الجميع ليعرف الخبر وهي تكمل: 'مش ممكن فار مسلم يأكل القرآن، دا فار مسيحي...'
فهل هناك فئران مسلمة وأخرى مسيحية ويهودية؟ وهل الفئران تقرأ لتعلم أن هذا قرآن أو هذا إنجيل أو توراه؟ فيبدو أن نظرية المؤامرة،التي نحن مسكونون بها، لم تقف عند بني الإنسان بل إمتدت إلى عالم الحيوان والقوارض أيضاً، فهناك الآن مؤامرة من الفئران المسيحية بقرض مصاحف المسلمين للقضاء على إسلامهم، ولا أعرف هل تم ذلك بعلم الكونجرس وجورج بوش أم أن ذلك تم من وراء ظهورهم، وهل هناك دخل للـ (إف بي . أي) أم أن الموساد هو الذي وراء ذلك، ولماذا لا يكون هذا الفأر يهودياً ؟ أو ربما تم ذلك بالإتفاق المسيحي اليهودي، من 'أولاد القردة والخنازير' كما ينعتوهم ،أي بتخطيط من الموساد والإف بي أي
إن الأمر لمؤسف ومحزن في مصر،إنك تمشي في شوارع القاهرة الآن وتشعر أنك في كابول أو طهران، فجرثومة التأسلم سرت في كل أنحاء مصر سريان النار في الهشيم،،ومظاهر الشعوذة انتشرت من لحى و حجاب ونقاب في كل مكان،وأصبح كل من لا يسبق كلامه بإن شاء الله، أو بإذن الله، وينهيه بالحمد لله رب العالمين، يصبح من المخالفين للشريعة والإسلام،البنوك إسلامية، الفضائيات إسلامية،رنات المحمول أصبحت إسلامية، الرد على المحمول يكون بالسلام عليكم، الساعات في الحوائط ترفع الآذان في أوقات الصلاة،تأخذ تاكسي تجد السائق يضع القرآن مباشرة ودون إستئذان، والأدهي أنه حتى في المواصلات العامة تجد القرآن دائماً يقرأ، في عيادات الطبيب،تجد إما فضائية إقرأ، أو تلاوة القرآن، حتى إنك عندما تسأل أحد المتأسلمين عن شيء حدث منذ سنين طويلة مثل:هل أخذت الثانوية العامة؟ يجيبك أخذتها إن شاء الله،وكأن لا إرادة ولا مشيئة لنا في أي شيء، فهم بذلك يقرون مبدأ الجبرية في الأفعال الذي هو أس عبوديتنا للحكام (وسأخصص لهذا الموضوع مقالاً خاصاً) وإذا كان الأمر كذلك من جبرية الأفعال، فلماذا نسأل عن أفعالنا؟
بإمكاني عد وحصر الكثير من الأمثلة إلى ما لا نهاية، لكن لا داعي لإضاعة الوقت... الزبدة وخلاصة الكلام أننا أصبحنا، دولةً وشعباً نرتعد خوفاً ونحسب ألف حساب لقوى التكفير والجهل والظلام والتخلف أكثر من القانون والحكومة وحتى أسرة الحكم. وبدلاً من الإحتماء بالقانون والدستور الذان يكفلان جميع حقوقنا أصبحنا أسرى للفتاوى والمرجعيات المشبوهة
رأيت كما رأى الكثير غيري الحملة الإعلانية الكبيرة لجامعة الشرق الأوسط الأمريكية على شارع الخليج وغيره من شوارع المدينة الرئيسية. هذه الإعلانات تصور وجوه سعيدة لشباب وشابات (غير محجبات)، كويتيين ومقيمين، تم قبولهم لدى الجامعة وهم من خلال ظهورهم في الإعلان يعبرون عن فخرهم وفرحتهم ببدء مشوار الدراسة الجامعية.. ومن منا لا يتذكر تلك الأيام الجميلة من عمرنا؟ إلى هنا والموضوع عادي جداً، وقديماً كانت ستكون ردة فعل أي إنسان عادي "يا حليلهم.. الله يوفقهم" ثم ننساهم.. أما الآن، كانت ردة فعلي الأولى لا شعورياً "وين الإسلاميين ما احتجوا عليهم؟؟ الله يعينهم"... لماذا؟؟؟
****
محطة إف إم 98.4 كانت تسمى سلام إف إم وكانت معنية بالبرامج الدينية والأناشيد مع بعض من تلاوة القرآن الكريم... واليوم؟ بث تجريبي بأغاني عربية وأجنبية وإيرانية وغيرها
عادةً نقول كيفهم.. يمكن ما الله وفقهم بالإذاعة الدينية (يعني ماكو اعلانات تجارية) لكن اليوم قد نتوجس خوفاً من أن تثور ثائرة الإسلاميين لأنهم قد يعتبرونها مثل المرأة التي خلعت حجابها أو مثل المسلم المرتد الذي يجب قتله حسب تفسيرهم الأعوج للإسلام.. يوم يقولون لا إكراه في الدين ويوم يقولون اقتلوا المرتد.. دوختونا وياكم، ويقولون ليش الإلحاد زايد هالأيام
****
رجل أعمال أراد أن يرتقي بالجو الثقافي ويعيده إلى المستوى الذي كان عليه قبل حلول الظلام. فكر بإحضار إحدى العروض الشيقة والتي تحتوي على حركات رياضية صعبة يؤديها شباب وفتيات يرتدون لباساً ضيقاً ليسهل الحركة.. قبل أن يتقدم للجهات المعنية - وما أكثرها من غير داعي - للسماح له بالتعهد والترويج للعرضن نصحه الأهل والأصدقاء بعدم إضاعة وقته لأنه حتماً سيواجه بالرفض لأن العرض يخالف تعاليم الدين، مع العلم أنه لا يوجد قانون يحرم مثل هذه العروض
الجيل السعودي الناشيء اصبحت لديه نزعة عدوانيه تجاه أفراد الهيئه- الإسم الذي يطلقه السعوديون على الشرطه الدينيه السعوديه وقد صرح رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ إبراهيم الغيث اثناء الأحتفال بأفراد الهيئه المحالين للتقاعد بقوله: إنني أخشى من الجيل السعودي الجديد..الذي يبغض أعضاء الهيئه و طبيعة مهمتهم
وقد عزا اسباب هذا البغض والكراهيه المتزايده بين الشباب السعودي الى المبالغه الأعلاميه التي تقوم بها الصحف حول ممارسات افراد هيئته. ووضع لومه على الصحافة والأعلام قائلا: سيكون لهذا تأثير سلبي على قيم المجتمع السعودي
اشار الغيث الى دراسة قامت بها الهيئه أظهرت الحاجه الى رجال أمن مسلحين ، يجب أن يرافقوا أعضاء الهيئه اثناء تأدية واجبهم . هذه الدراسه الميدانيه والتي قامت بها إدارة البحوث والدراسات الأستشاريه بجامعة الملك سعود ذكرت بأن هناك إحباط وضعف في معنويات افراد الهيئه الذين يقولون أن رواتبهم لاتعوض حالات الخطر التي يتعرضون أليها في الشارع.
اشادت الدراسه أيضا بدور أفراد الهيئه مؤكدة أهمية دورهم في ضبط الشارع السعودي ومنع " فوضى التصرفات الطائشه" التي تحدث في المجتمع السعودي

رابعا: أتعهد أن أحترم المواطن والمقيم والضيف والشقيق والصديق كإنسان، وأحترم خياراته وقناعاته وعقيدته ما دام يعبر عنها تحت سقف الدستور والقوانين المرعية

The biggest argument against democracy is a five minute discussion with the average voter.
Winston Churchill
Many forms of Government have been tried and will be tried in this world of sin and woe. No one pretends that democracy is perfect or all-wise. Indeed, it has been said that democracy is the worst form of government except all those other forms that have been tried from time to time.
Winston Churchill
نداء إلى الناخبين الكويتيين:
منذ سنوات والكويت تمر بكبوات كبيرة بعد أن سيطر عليها المطاوعة. فدعونا نجرب أن ننتخب برلمان بدون مطاوعة، 50 نائب وجوههم حليقة ودشاديشهم طويلة وأدمغتهم كبيرة لنرى ماذا سيكون الحال، من المؤكد أن الوضع الكويتي سيتحسن وإن ساء فلن يكون بسوء المجالس السابقة
الإمتحان
قديماً كان يقال لنا عند امتحانات آخر السنة الدراسية
في الإمتحان... يكرم المرء أو يهان
غداً الخميس 29 يونيو 2006، هو أصعب إمتحان للكويت ولنا جميعاً كناخبين، فإما أن نكرم انفسنا وشعبنا ووطننا ونختار من وضع مصلحة الكويت وشعبها أمام كل اعتبار ليرتقي بنا إلى الأمام وإلى الأعلى كما نستحق... أو نهين أنفسنا ونختار من استغل المجلس والشعب لمصالحه الخاصة وتحالف مع عناصر التخلف والفساد، لنعيش السنين الأربع القادمة في مزيد من الإحباط والتخبط ومزيد من التراجع والتنازل عن الحقوق التي كفلها لنا الدستور شعباً وحكاماً
قد يبدو الخيار سهلاً جداً إذا كانت المعايير أعلاه هي وحدها التي تحدد توجه الناخبين وتصويتهم، لكن الواقع المرير يقول غير ذلك
إن المجالس السابقة كانت، بأغلبيتها الجاهلة وتركيبتها العوجاء نتيجة التقسيم الغيردستوري للدوائر الإنتخابية، تقف حجر عثرة أمام التقدم والإزدهار الذي نطمح به إما لغايات فاسدة أو لضيق الآفاق - يعني هذا حد يوشهم - أو لتمسكهم بالعادات والتقاليد البالية التي لا تصلح لإدارة دولة حديثة في القرن الواحد وعشرين.. فكانت النتيجة تركيزهم على توافه الأمور من حفلات غنائية وأخطاء مطبعية، وحرب الاستنزاف المستمرة على حرياتنا الشخصية... كل هذا والشعب الكويتي غارق في العسل، يفيق كل أربع سنين - أو كل موسم انتخابات إذ نادراً ما يكمل أي مجلس دورته - لينتخب إبن القبيلة والطائفة وولد الفريج واللي يدفع أكثر في مزاد الأصوات، متجاهلاً أداء وفكر المرشح ونزاهته المالية... ثم يتذمر الشعب على هذا المجلس التعيس الذي انتخبه بنفسه، لتأتي السلطة فيما بعد وتقول: ما قلنا لكم الكويت بدون مجلس وايد احسن؟؟ وكأن السلطة هي وحدها صاحبة النظرة المستقبلية الحكيمة والتخطيط السليم الذي لولا وجود مجلس الأمة لأصبحنا الآن في عداد دبي وسنغافورة .... وكأن الفساد المستشري ليس من صنعها وكأن مستوى إدارتها لموارد وخدمات الدولة مثالاً يحتذى به عالمياً ويدرس في أرقى الجامعات
إن نواب الفساد - ومن يساندهم في السلطة - يعانون من الفوقية ولديهم نظرة دونية واحتقار عميق للكويتيين، يستكثرون علينا إبداء آرائنا ومطالبتنا باحترام الدستور ووقف مسلسل التعديات على الحريات وعلى الأموال العامة، ويحتقرون كل من وصل إلى مركزه بأمانة وإخلاص وعمل دؤوب دون النفاق والتملص لهم أو الاستفادة من عطاياهم... لا تصدقوا تصريحاتهم الكاذبة وابتساماتهم الصفراء وفرحتهم الزائفة بما يسمونه العرس الديمقراطي، فهم أشد اعداء الديمقراطية ويعتبرون مجلس الأمة حجر عثرة أمام مخططاتهم لسلب ونهب الكويت. هؤلاء لا يريدون الخير لكم فلا تكرمونهم بأصواتكم غداً
وأما بالنسبة لنواب الدولة الدينية - التي لن يحصلوا عليها ولا بالمشمش ويا ريت يشوفون لهم موضوع ثاني يفيد الدولة والناس... هؤلاء هم من وقف ضد حقوق سيدات وبنات الكويت الفاضلات اللي كل وحدة تسوى عشرة من أشكالهم تحت حجج شرعية واهية وفتاوى مشبوهة واليوم يلهثون وراء أصوات النساء وكأن شيئاً لم يكن...كم أتمنى محاربتهم من قبل نساء الكويت ولكن للأسف القط ما يحبش إلا خنّاقه، وسنرى غداً نساء ينتخبون من حرمهن من حقوقهن، وحتى رجال ينتخبون من أهانهم وسرق ثروات أبنائهم وأحفادهم
قبل الذهاب إلى مراكز الإنتخاب غداً، تذكروا الأمانة المعلقة بأعناقكم وتذكروا مسؤوليتكم تجاه وطنكم... ولا تدعوا الحماس الشبابي الذي تفجر في ليالي مايو الجميلة يزول بعد الانتخابات لكي لا تنتهي هذه الصحوة الدستورية حالها حال هبّات المجتمع الكويتي، كما يروج البعض
تذكروا نواب الفساد وشراء الذمم ومن يدعمهم والذين يعملون على إسقاط أهل الخير المخلصين لهذا البلد الصغير المبتلي بأهله... أفيقوا من سباتكم أيها الكويتيين وقولوا لهم بصوت واحد إن مجلس الأمة بيتنا وبيتنا يتعذركم
غداً الإمتحان فإما النجاح و الكرامة أو السقوط و المهانة
الخيار لكم

In Democracy Kuwait Trusts, but Not Much
By ROBERT F. WORTH
In a vast, high-ceilinged tent, Ali al-Rashed sounded an anguished note as he delivered the first speech of his campaign for Parliament.
"Kuwait used to be No. 1 in the economy, in politics, in sports, in culture, in everything," he said, his voice floating out in the warm evening air to hundreds of potential voters seated on white damask-lined chairs. "What happened?"
It is a question many people are asking as this tiny, oil-rich nation of 2.6 million people approaches its latest round of elections. And the unlikely answer being whispered around, both here and in neighboring countries on the Persian Gulf: too much democracy.
In a region where autocracy is the rule, Kuwait is a remarkable exception, with a powerful and truculent elected Parliament that sets the emir's salary and is the nation's sole source of legislation. Women gained the right to vote and run for office two years ago, and a popular movement won further electoral changes.
Despite those gains, Kuwait has been overshadowed by its dynamic neighbors ? Dubai, Abu Dhabi and Qatar ? where economies are booming under absolute monarchies. Efforts to overhaul Kuwait's sclerotic welfare state have stalled in its fractious and divided Parliament, and scandals led the emir to dissolve the chamber last month for the second time in less than two years, forcing new elections.
All this has left many Kuwaitis deeply disenchanted with their 50-member elected legislature. The collapse of the Bush administration?s efforts to promote democracy in the region and the continuing chaos in Iraq, just to the north ? once heralded as the birthplace of a new democratic model ? have also contributed to a popular suspicion that democracy itself is one Western import that has not lived up to its advertising.
"People say democracy is just slowing us down, and that we'd be better off if we were more like Dubai," said Waleed al-Sager, 24, who is advising his father's campaign for Parliament.
Like many Kuwaitis, Mr. Sager quickly distanced himself from that view. But as the May 17 parliamentary elections approach, with near-constant coverage in a dozen new newspapers and on satellite television stations, candidates refer again and again to a "halat ihbaat" ? state of frustration. His father, Mohammed al-Sager, a longtime member of Parliament, delivered his own opening campaign speech shortly after Mr. Rashed two weeks ago, and spent much of it urgently reminding his listeners of the need for an elected assembly.
"Some people have called for a permanent dissolution of Parliament," he said, his face telecast on an enormous screen to a thick overflow crowd outside the tent. "But everywhere in the world ? in Africa, in Palestine, in the old Soviet Union ? people have turned to elections to solve their problems, not away from them. Whatever problems we have in our Parliament, we must remember that it is much better than no Parliament at all."
One source of frustration has been the failure to reform Kuwait?s state-controlled economy. After the 2006 elections, many Kuwaitis were hoping for changes to cumbersome government rules that allow land to be allocated for business projects. Instead, the effort was blocked in Parliament. The slow pace of efforts to privatize the national airline and parts of the oil sector has also caused disappointment.
Many Kuwaitis also complain about government neglect of public hospitals and schools. Problems with the power grid caused brownouts last summer.
Although parts of Kuwait City were rebuilt after the Iraqi invasion of 1990, much of it looks faded and tatty, a striking contrast with the gleaming hyper-modernity of Dubai, Abu Dhabi and Qatar.
The current political malaise is especially striking because most Kuwaitis take pride in their nation?s relatively democratic traditions. The ruling Sabah family acquired its position not through conquest, but with an agreement among the coastal traders of the region in the mid-18th century. After Kuwait gained independence from the British in 1961, the emir approved a written Constitution that sharply limited his power in relation to Parliament.
"This ruling family is different from any other ruling family in the region," said Ghanim al-Najjar, a newspaper columnist and professor of political science at Kuwait University. "They are part of the political process, not on top of it."
In some ways, Kuwait is the most democratic country in the Arab world, aside from Lebanon. There are Arab republics ? in Yemen, Egypt, Algeria, Syria, Iraq and Tunisia ? but despite their democratic forms, those countries have generally been more autocratic and repressive than the region's monarchies. Even in Lebanon, democracy is limited by a sectarian system of power-sharing.
In Kuwait, by contrast, tensions between the majority Sunnis and minority Shiites are minimal. Kuwaitis of all backgrounds mix socially at diwaniyas, the traditional evening gatherings where political and social gossip is shared over tea and coffee. There is some conflict between Islamists and liberals in Parliament, but with no officially recognized political parties, ideology is flexible and shifting.
And while there have been setbacks ? the royal family suspended Parliament in the late 1970s and again in the late 1980s ? Kuwait has grown steadily more democratic. Two years ago, popular pressure forced a change in the electoral districting law, making it harder to buy votes. Women gained the right to vote and run in elections (though none have won seats). In mid-April, Kuwaiti democrats won yet another battle after the government tried to pass a law restricting public gatherings. There were popular demonstrations against the proposal, and the government backed down.
But those civic freedoms have come alongside signs of real frustration. Despite the world's fifth largest oil reserves, many Kuwaitis are upset with the absence of business and investment opportunity, at least as compared with other countries nearby.
At a recent campaign rally, Abdul Rahman al-Anjari, a candidate for Parliament, pounded his fist on the lectern as he recited statistics showing that capital outflow and inflow in Kuwait was a small fraction of the numbers in the United Arab Emirates, Qatar, Saudi Arabia and Bahrain.
"What does this mean?" Mr. Anjari said, standing in front of a vast banner bearing his name and those of three other candidates who favor privatization. "It means we are losing jobs to other gulf countries, and for no reason!"
It is unlikely that many Kuwaitis would be willing to trade their political rights and freedoms for more economic opportunity. But the notion that democracy is somehow holding Kuwait back is common.
"It's true, the friction in our politics delays things," said Kamel Harami, an oil analyst. "The sheik of Abu Dhabi can say, 'Go build this', and it?s done. He doesn?t have me, the press, the TV stations, the Parliament, getting in his way. But what people need to understand is that democracy isn't the problem; it's that democracy isn't being used correctly."
Some Kuwaitis say the current emir, Sheik Sabah al-Ahmed al-Sabah, has deliberately fostered the idea that Parliament is the root of the country?s problems. When he called for new elections in March, the emir pointedly urged Kuwaitis to elect a Parliament that would help develop the country.
There is an authoritarian wing of the royal family that has long wanted to curtail Parliament's powers, as happened in the late '70s and the late '80s. The royal family, which appoints the executive branch, has also used its influence to support parliamentary candidates from Kuwait's more tribally oriented "Bedouin" population, because they were more pliant and less interested in political reform. They are also generally less wealthy, and many say the Bedouins (who no longer live in the desert as their ancestors did) are now resisting economic reforms because they believe they would not benefit from them as much as Kuwait?s urban merchant elite would.
But Parliament has its own share of responsibility. Reform legislation on foreign investment and other issues has consistently stalled. Parliament has also set off embarrassing controversies, when members subjected ministers from the non-elected executive branch to public questioning sessions ? a practice known in Kuwait as grilling ? intended to humiliate or force a resignation. It was a grilling of the defense minister, and the prospect of a similar clash with the prime minister, that appears to have pushed the emir to dissolve Parliament.
Many younger Kuwaitis who took part here in what they called the Orange revolution two years ago, when street demonstrations helped press the government to overhaul the country's election districting law, now seem cynical. One popular Kuwaiti blog posted a poem lamenting the absence of real change on the political scene, ending with the lines: "Restart does not work / neither does Turn Off / and we can?t leave the country on Stand By."
Still, as the candidates troop from one diwaniya to the next in search of votes, any sort of retreat from democratic values seems unlikely.
"There are people who want to say, 'Look at democracy, look at what it causes,' " said Nawaf al-Mutairi, a business student. "But we know democracy is our last hope. The problem is just that democracy is incremental."

كلام الناس
النائب المملوح
كان شخصا محبا للحياة مقبلا عليها وكأن الدنيا ستفنى بعد ايام، ولكن حياة الصخب والمجون والسهر التي اعتاد عليها كادت تقضي عليه، فانبهاره بكل ما رآه في الخارج، من ملذات لم يعتد عليها في بيئته السابقة الشديدة الصرامة والمحافظة، دفعه الى التطرف في كل شيء، توقف عن كل ذلك بعد ان اصبح قاب قوسين او ادنى من الادمان والمرض وقرر ?صاحبنا? ان يترك كل ذلك وراءه وان يتجه الى حياة اخرى، وهكذا نبتت لحيته وقصرت دشداشته وغير مسار حياته مجاورا المسجد ليل نهار، بعد ان اصبح مركز عمله ونقطة انطلاقه.
فصاحته وملاحته، وقوة حنجرته اهلته، خلال فترة قصيرة، لان يصبح خطيب منطقته، ومنها انطلق في مساره القصير نسبيا لتحقيق احلامه في الثراء وبناء النفس، وخصوصاً بعد ان عرف كيف يركب الموجة ويستفيد من الوضع والاتجاه نحو التدين، مع الاستمرار في التمتع بالحياة ولكن من غير ثمالة، وبأسلوب اكثر ذكاء
انتماؤه لقبيلة كبيرة دفعه لان يدخل انتخاباتها الفرعية، هنا ايضا تدخلت فصاحته وملاحته وقوة حنجرته لتحمله على الاكتاف ليفوز بانتخاباتها الفرعية التي مهدت الطريق له ليصبح نائبا يشار اليه بالبنان فقط، بل بكل اصابع اليدين والقدمين!!
نجح في دورات ثلاث، كان في الاولى عالي الصوت، طبطبائي الطرح والاسلوب، مناديا بحق جماعته بثروات البلاد مدافعا شرسا عن حقوق ?جزء من الشعب? المحروم. اما في الدورة الثانية فقد تغير اسلوبه او تكتيكه واصبح اكثر هدوءا واقل مشاركة في المناقشات بعد ان عرف اهمية كرسيه وثمن صوته، وما يمكن ان يجلبه ذلك من مال وجاه.. ومتع!
وهكذا بدأ بعرض نفسه ?وخدماته الاستشارية? على عدة شركات ومؤسسات محلية عالمية وعالمية عالمية، وتكن خلال فترة قصيرة من تسويق نفسه لدى عدد منها واصبح اسمه يرد على جداول رواتبها السرية، فنمت ثروته باطراد مع تحسن خبرته في استغلاله صوته وموقعه في اكثر من استجواب حيوي وخطير
ارتباطاته المالية الجديدة وسعيه السريع للثراء وانشغاله بالدفاع عن مصالح الشركات الكبيرة التي تطوع، قولا وكتابة، بالدفاع عن مصالحها داخل الكويت وخارجها، انعكس سلبا على ادائه ?التشريعي? في الدورة الثالثة، حيث اختفى صوته، او كاد من المناقشات والمشاركات البرلمانية، واصبح غيابه عن اللجان امرا عاديا، كما اصبح اكثر ميلا للسكوت واقتناص الفرص، وخصوصا خلال فترات الاستجوابات الشهيرة، كما انشغل باستخدام قرطاسية المجلس في توجيه رسائل شهيرة لخارج الكويت
وفجأة تم حل المجلس.. وفجأة ايضا جرت انتخابات فرعية.. وفجأة ايضا وايضا سقط بدوي عال!! وهكذا انتهت واحدة من اشهر قصص استغلال كرسي المجلس للاثراء، لتبدأ بعدها عشرات القصص الاخرى