بسبب سب الرسول صلى الله عليه وسلم وبسبب تلحين القرآن الكريم من قبل شخص واحد على موقع يوتيوب امر أحد الاشخاص في الكويت منع يوتيوب نهائيا من الكويت فالان أصبح الامر حقيقة واقعيا .. دولة بها مايقارب من ثلاث ملايين نسمة تحاسب على شخص تافه وسفيه وعديم الاخلاق !! وفي المقابل شخص جاهل يحاسب هذا الشعب بذنب لادخل لهم فيه ! أي دولة ديموقراطية نعيش بها ؟ أي دولة تدعو الى الحريات نعيش بها ؟ أين هي المؤسسات الديموقراطية ؟
من يدير هذه البلاد ؟ الى أين نحن ماضون ؟
أقسم بالله العيم أنني لم أسمع أبدا ولم اشاهد ماتحدث عنه البيان الصادر من وزارة المواصلات حول توفر تلك المشاهد عبر يوتيوب واقسم ان الكثير لا يعرفون بها على الاطلاق !! فلماذا هذا التعسف ولماذا يتم محاسبة الجميع على هذا الامر ؟
قبل سنة أو أكثر نشر أحد الاشخاص مشاهد تمزيق واحراق القرآن الكريم ولم تحرك الوزارة ساكنا !! لماذا الان ؟
اليوتيوب مليئ بالاشياء السلبية وأيضا مليئ بالاشياء الايجابية
قبل أن تصلني الرسالة المشؤومة حول حجب يوتيوب كنت أشاهد مقاطع من فيلم الرسالة
كما أني تعودت أن أرى خطب الجمعة لبعض الدول وهناك العديد من الايات القرآنية مسجلة لشيوخ وعلماء دين
هناك حلقات مسجلة حول الدين والدنيا
***
اليوم على الفطور سألت سؤال بريء
احنا ككويتيين ليش مانطلع بمظاهرات ؟ اخوانا البنغالية احسن منا ؟ المصريين احسن ؟
ولا علشان الفشلة لايحطونة بالجرايد والقنوات ؟
***
الخبر نازل بالجرايد اليوم
مبروك علينا دولة الديموقراطية والحرية
مبروك علينا ناس مثل الكندري مدير الرقابة
مبروك علينا وزير مايعرف وين الله قاطه
مبروك علينا شركات ماتدافع عن العملاء
مبروك علينا كلنا هذا النعيم
الى الخلف يا كويت